الأربعاء، 24 يونيو، 2009

أفكار متراكمة



أجد فنون الغرام بيننا مكتظة بالوجل .. دوما أنا وأنت نلتق على غير ميعاد ..
فالساعة ليست لك لكنك تأبى إلا أن تسلبني دقائقي ..
تهاجر بي في فضاء عالمك الجميل ..
تحطم كل الأفكار التي تسيح في عقلي ، الذي يكره أن
لا أنقاد لك حتى لا تضيع مني الفكرة .. الآن !! الآن تشدني !!
أعطني فقط فرصة !!
فهي معك جميلة جمال النسيم ،جمال المطر وهو يرش أوردة القلوب
ليحييها .. جمال البقاء الذي يسيطر على فأعيش في محور حصارك
حتى تنزف كل ما فيك وتسكت بصمت
فما أروعك يا قلمي ..
/////////////////////////////////////////////


أسافر هكذا دون تحليق ؟ أجتر مرارة الخوف بين أكواخ سراديب الموت المعتمة ..
تدخلني في دائرة مغلقة على أوتار جراح تأبى الرحيل لتتقاسم ومعي الغبار
وتسكن في بغموض وأحاسيس مبهمة
.. وسط ليل طويل ..
///////////////////////////////////////////////////


يا مواكب الضلال وفلول المعاصي التي تطاردنا ما بين رعشة والتفاتة ، كفي عنا موائد غدرك التي تخدشنا فنكون لها منقادين ..
هكذا تجرفنا بوحل السقوط دون أن نشعر ..
سريعة أنت كومضة تمر على أركان قسماتنا فتلحقنا ونحن منها نفر ؟
وحين تقع فينا يتوجل الصمت حينا ونعود لنحاسب هذه الذات التي ما لبثت أن وقعت في المحظور لنقول لها صارخين : كفى ..

الأربعاء، 3 يونيو، 2009

تسابق حرف ...




عيون مكعبة داهمتهما الريح يوما فأثارت فيها حالة تعجب لا تغيب .. فارغ قلبها من كل مثير .. تخوم ألوان الليل حاصرتها حتى استولت عليها بقوة .. قاومت .. صرخت وضجيج صوتها ينفجر في الأعماق بركان لا يسمعه سواها .. قررت الفرار .. البعد بعد الانسجام مع ما ترى لكنها ما لبثت الاستسلام والتسليم ..


فقط تعيش على رموز تسكنها .. أرادت أن تحياها في مخيلتها لكن أبت إلا أن تطعن أوجاع صدرها طعنات البعد وتركن فيها الوجد لتحيله رمادا اشتعل في أوكار قلبها المهموم .. تذكرت كيف أن الليالي سرقت منها الفرح وحالت بينها وبين الأمان .. أوهم كانت تعيش ؟ أم أنها لا تستطيع فصل الوهم عن الخيال .. ها قد مرت عليها الليالي وهي في قاموس الانتظار ، تأمل الخروج من سجنها وتلقي من على صدرها مطبوع كتب عليه ( مضى القطار وسار ) ..

يومها دخلوا عليها وعلامات من البشر تغطي ملامحها :
· جاءك خاطب يطلب المراد ، هكذا أخبرتنا أم سلطان ..

لعبت اللحظات حينها معها لعبتها .. وسكتت عن الجواب ، تسابق الحرف في دواخلها : وما جدوى الإجابة الآن ؟ سأزج بنفسي في كل الأركان وسأقبل بأي قارب ينتشلني والسلام .. نعم سأقبل الانقسام على أن أحذف من قائمة ( عزباء ) فقد مللت دعاء الصديقات شفقة وقد سلمت على نظراتهن المترفقة وأبيت إلا أن أرى نفسي قامة عالية لا تركن للزوال ..

كانت اللحظات حينها تدور مسرعة كالبكرة يترك فيها الحبل على حين غرة ، تساقطت أركانها متناثرة على ضربة قوية فقد أرادت للحظات أن تتوقف ليسمع الكل وصول الأمل المنتظر كما اعتقدت .. حين كانت تنتظر ظنت أن الركون إليه مفازة وأن صهوة أحلامها ستحملها إلى واقع ليس له شبه في خرائط رأسها حتى وصلها الخبر بأنه عدل عن قراره واختار لونا آخر غير لونها ..

لقد اختار شقراء ما زالت ترفل بالعمر الصغير كما اعتذرت لهم أم سلطان خجلة .. ويبدو أنه نسي أن يومنا هذا كل بناتنا شقراوات .. سحرته عيونها الزرقاء عبر عدسة ملونة وضعتها لتجذب الأجواء فوجدتها وخسر هو وكسبت هي عدم الوقوع في أحبال معدوم تضيع المقاييس في أعماقه ولا يعرف كيف هي سبل الحياة فحمدت الله وسكتت ولامت نفسها كيف فكرت أن تلقي بأعتاب روحها في آفاق جسد لا يدرك الحال وكل همه ألوان مدرجة ؟ ..